انتهى شهر العسل

انتهى شهر العسل

حسين الزيدي

h.hussein79@yahoo.com

بانتهاء مشاركة المنتخب الوطني في بطولة كأس القارات تنتهي معها مهمة المدرب الصربي بورا ميلوتينوفيتش الذي تعاقد معه اتحادنا المبجل خصيصاَ لهذه المهمة بعقد أمده شهرين تكفل بالكثير منه المدرب المحلي الكابتن راضي شنيشل الذي سرعان ما أعلن  الاتحاد طلاقه والإبقاء على الزواج العرفي مع بورا خاصة وأنه أعتاد على مثل هذه العقود بعد أن تعاقد على نفس النحو مع البرازيلي جور فان فييرا ليثبت بذلك أنه اتحاد العقود المؤقتة وعسى أن تكون الثانية مثل الأولى بعد أن حصد فييرا كأس آسيا ولكن الصربي المعتق كان كسابقيه المتاجرين بأسم العراق والتغني به وهي فرصة ما بعدها فرصة لتسليط الضوء عليه وظهوره كثيراَ على شاشات التلفاز والترويج لعقود مستقبلية عبر بوابة العراق دون أن يعير أي أهمية لتحقيق نتيجة أو هدف معين من جراء تصديه لهذه المهمة سوى عملية تسويق نفسه بعد أن كان عاطلا عن العمل ثلاث سنوات ..بورا الباسم ظل سعيداَ وفخوراَ بلاعبي المنتخب وبنتائجه في البطولة ولا ندري ما سر هذا التفاخر وماهو العمل الذي يدعو للسعادة خاصة وأننا لم نرى بعيننا هجمة منسقة أو هدف عراقي  في البطولة  بعد أن انتهج أسلوب دفاعي وطريقة غريبة وضحت حرص المدرب على الخروج بأقل الخسائر والحفاظ على سمعته وأسمه دون المجازفة بالهجوم رغم وعوده عشية توقيع العقد بالتأهل إلى الدور الثاني وطل علينا عباقرة الاتحاد الذين يباركون المستوى المشرف على حد تعبيرهم ولا أدري عن أي مستوى يتحدثون وهل يتذكر حسين سعيد مباريات المنتخب في كأس العالم 1986 وهو أحد أعضاءه وكيف واجهنا المنتخب البلجيكي بعشرة لاعبين وتمكن احمد راضي من تسجيل هدف تأريخي ظل وحيداَ إلى يومنا هذا وهل نسي حسين سعيد بأي طريقة لعبنا أمام ايطاليا في سيئول 1988 وكم عدد الفرص التي ضاعت حينها وأين هذه المواجهات العراقية من مواجهة أسبانيا في كأس القارات رغم اعترافنا بقوة بطل أوربا والتي كانت حالها حال جنوب أفريقيا في تعامل المدرب بورا في أتباع الدفاع المغلق والمحافظة على نظافة الشباك  ولم تسعف المحاولات الهجومية الخجولة التي بادر بها في مباراة نيوزيلندا ليودع بعدها منتخبنا المنافسة بخفي حنين مضيعاَ فرصة لاتعوض في الصعود للدور الثاني لتنتهي بذلك مهمة بورا مع المنتخب وينتهي معها شهر العسل ولتشهد البطولة نهاية لمسيرة الكثير من اللاعبين في هذا المنتخب  ولكل شيء نهاية إلا اتحاد العقود المؤقتة فليس له نهاية...؟؟!!  

 

 

ارسال التعليق