أربعون ربيعا

أربعون ربيعا

- قبل أربعينَ ربيعاً لم يبقَ من الإسلامِ إلّا اسْمُهُ ، ومن القرآنِ إلّا رسمهُ.
- قبل أربعينَ ربيعاً كان الدينُ عبارةً عن طقوسٍ وترانيم وهمهاتٍ يؤديها المتدين( إن وِجد) بين جدرانٍ اربع .
- قبل أربعينَ رببعاً لا تسمعُ للمؤذنِ صوتاً، ولا للحقِ قولاً .
- قبل أربعينَ ربيعاً كان الدينُ يُوصَفُ بالرجعيةِ ، والانحلالُ والتهتكُ والانحطاطُ بالتقدم والرقي والقومية .
- قبل أربعينَ ربيعاً لا نملكُ هويةً تعبرُ عن وجودنِا وخصوصيتِنا ، وكنا مُستَعبَدينَ من أمريكا والغرب ، فالقولُ ما قالوا ،والفعلُ ما فعلوا، كنا نحن العالمَ الثالثَ من حيث الوجود الإنساني، بعد اليهود والغرب.
- قبل أربعينَ ربيعاً كنا نفتقدُ العزةَ والكرامةَ، والقدوةَ والعِمامةَ.
- قبل أربعينَ ربيعاً كان دينُ بني أُمية هو الدينُ السائدُ، وما عداه بدعة وضلالة
- قبل أربعين ربيعاً كان الحاكمُ الجائرُ( ظلّ الله في ارضهِ) ، لا يجوز الوقوفُ بوجهه.
(فأَشرَقتْ الارضُ بنور ربِّها)، وتَجَلَّتْ بفيضِ الرسالةَِ الاسلاميةُ وسليلِ الدوحةِ المحمدية، وريثُ اهلِّ بيتِ النبوةِ، ومعدنِ الرسالة حيث (إن اللّهَ يبعثُ لهذهِ الأمةِ على رأسِ كل مائة سنة من يجدد لها دينها) ، فكان روحُ اللهِ الامامُ الخميني ( قُدِّس).
- وبعدَ أربعينَ ربيعاً عادتْ لنا هويتُنا، وبدأنا نشعرُ بعزةٍ وأباءٍ وشموخٍ وبهاء.
- وبعد أربعين ربيعاً أصبحنا نتحدثُ بكبرياء، ونتكبرُ على الاعداءِ( التكبّرُ على المتكبرِ عبادة)، ونقولُ للطاغوتِ لا.
- بعد أربعينَ ربيعاً، عرفنا ان الدينَ كلمةُ حقٍ بوجهِ سلطانٍ جائر، وان الدين هو الدفاعُ عن المستضعفينَ في اصقاعِ الأَرْضِ ، وان الدينَ حياةٌ وسياسةٌ ومعاملةٌ ، ونظامٌ وإدارةٌ ، وسيادةٌ ووحدةُ مصير ، كما انه عبادةٌ وانقطاعٌ ، وتواضعٌ مع الاخوة وإيثارٌ وبذل.
- بعد أربعين ربيعاً أدركنا اننا كنّا في سباتٍ، بل نَحْنُ اقربُ الى الأموات .
- بعد أربعين ربيعاً اصبح لنا مراجع وعلماء، هم للمظلومِ عوناً وللظالم خصماً،
- بعد أربعين ربيعاً أصبحنا قطباً يهزُّ عروشَ المستكبرينَ والظالمينَ والمستبدينَ .
فها نَحْنُ هنا ودينُ عليٍّ يقودنا

ارسال التعليق